قصتي
فاطمة آل بطي
منذ نعومة أظافري وأنا مأخوذة بتفاصيل الأشياء الصغيرة؛ انعكاس الضوء على الذهب، ارتجافة يد عروس، أو نظرة عابرة قبل لحظة الفرح. من القطيف، بدأت رحلتي في عالم التصوير الفوتوغرافي كهواية، لتتحول اليوم إلى رسالة أؤمن بها: أن كل لحظة تستحق أن تُروى بأسلوب فني راقٍ يليق بقيمتها.
عملت مع عشرات العرائس والعائلات في المنطقة الشرقية، ووثّقت مئات اللحظات التي لا تتكرر — من تفاصيل المجوهرات وحتى أدق تعابير الفرح. أسلوبي يجمع بين الطبيعية والفخامة، بين اللحظة العفوية والتكوين المدروس.
"لا أصوّر المناسبة فقط، أصوّر الإحساس الذي عاشته."
فاطمة آل بطي
فلسفتي في التصوير
كل قطعة مجوهرات، كل نظرة، كل حركة يد — تُلتقط بعناية فائقة لتُخلّد كما هي.
إضاءة مدروسة وتكوين بصري أنيق يمنح كل صورة طابعاً احترافياً مميزاً.
أهتم بخلق أجواء مريحة وطبيعية أثناء الجلسة لتظهر أجمل تعابيرك بتلقائية.
مسيرتي